الاثنين، ديسمبر 25، 2006

وكان قدر الله أن أراهم



ذهبت يوم السبت الماضى 23-12-2006 إلى محكمة أمن الدولة العليا فى التجمع الأول لكى أسعد برؤية إخواننا المعتقلين خاصة الأستاذ ياسر عبده فى قضية أحداث الأزهر ووقفنا قرب الخمس ساعات حتى سمحوا بالزيارة ولكن كان لكل أخ زائرين أو ثلاثة فقط وكان بطبيعة
الحال هم الزوجة والابناء والأخوة والأقرباء المحكمة عبارة عن أقسام بجوار بعضها البعض محكمة أمن الدولة العليا ومحكمة الأسرة وغيرها .

المهم لما رأينا أننا لن نستطيع رؤية اخواننا دعانى أخ لى أن نبحث عن منفذ نستطيع العبور منه لرؤية الأخوة فدخلنا من محكمة الاسرة وظللنا نبحث عن طريق عبور الى محكمة أمن الدولة العليا فنزلنا الى الدور الاسفل حتى وجدنا جراجا تحت الارض لكل المحاكم ووجدنا داخل الجراج بابا لمحكمة أمن الدولة العليا فدخلنا وصعدنا الدور الارضى ورأيت منظرا لن أنساه

حجرة واسعة بها اخواننا الاحباء بلباسهم الابيض الذى تختلط فيه طهارة الثياب بنقاء القلوب والحرس بلباس الاسود الذى يفوح منه نتن الظلم ومن وسط هذا التناقض سلكنا طريقنا حتى وصلنا الى اخواننا واحتضنت الاستاذ ياسر عبده والاستاذ صادق الشرقاوى وسلمنا على الأخوة ثم فى أثناء الخروج استوقفونا أمير شرطة فصاح أحد الأخوة قائلا جاء لرؤية ابيه فاحسست بالكلمة كأنها حقيقة ثم لوذنا بالفرار

وكان قدر الله أن أراهم


الأربعاء، ديسمبر 20، 2006

إلى الشاهين



أخى الحبيب أود أن اشرح لك سبب تعاطفى وتأيدى لما فعله أخواننا فى جامعة الازهر

1-
أخى الشاهين بداية هناك قاعدة فى علم النفس تقول ان ما تكرر تقرر فليس معنى ان تلوك وسائل الاعلام هذا الخبر وتكرره وتحلله أن نصدق تحليله ونخضع لتاثيره الاعلامى الرهيب وللأسف تاثر كثير من ابناء الجماعة بما صاغه الاعلام وانتقدوا اخوانهم انتقادا لاذعا مريرا.

2-
أخى الشاهين اود ايضا أن نكون نحن الأخوان نكون ارآنا الداخلية بناءا على تحليل دقيق وفهم متعمق وليس فقط ما يقوله القادة فنحن نحترمهم ونقدرهم ولكن ليس شرط ان نتبنى تصريحاتهم .

3- أتعتقد
أخى الشاهين أن مصيبة التربينى أو مصائب السفن والقطارات هى جريمة أقل فى حق المجتمع من مما فعله أخواننا فى الازهر ؟ قطعا لا لأن الامن فى بلدك أصبح لا يأبه لهذا المجتمع المتهالك المتفسخ لم يعد يهتم الا بحفظ كرسيه الكريه ولتقرأ ما قاله الاستاذ فهمى هويدى فى مقاله الاسبوع الحالى ما بين "التوربيني" وطلبة الأزهر

4-اتعتقد
أخى الشاهين أن جريمة شطب الطلبة أقل فى حق المجتمع من مجرد عرض رياضى ؟ بالقطع لا أعتقد أن كل التحية يجب أن تقدم لهؤلاء الطلبة ولتقرأ مقالة الدكتور رفيق حبيب الرائعة رسالة شباب الإخوان

اللهم فك أسر اخواننا المهندس خيرت الشاطر والاستاذ ياسر عبده والاستاذ صادق الشرقاوى وكل الاخوان والطلبة


الأحد، ديسمبر 17، 2006

خواطر


حماس وفتح
فريق رضع من السلطة ونشأ بها ولا يتخيل مطلقا ازاحته عنها ويتخيل أنه والسلطة قد تزوجا زواجا كاثوليكى انه فريق اوسلوا ابو مازن وشعث وردينة ودحلان وعبدربه والرجوب.فريق الفساد والعمالة وفريق أخر هو من رحم الامة عرف الجهاد طريقا وتعفرت رجليه فى تراب الوطن أسر واعتقل وجاهد وقتل وقٌتل هو خيار الشعب والامة


أبو مازن
من يتخيل أن يكون على رأس فلسطين مثل هذا الرجل. والله لا يليق بمثل هذا الشعب ان يحكمه مثل هذا الرجل كما يقولون هو مهندس عميلة الاستسلام اوسلو .خرج بالبارحة من حوار مع الانسة كوندا ونقض كل ما قد عاهدوه . بعد مقتل عائلة فلسطينية بأكملها جلس مع البغيض اولمرت ولم يلغى الزيلرة اعتراضا . عند عمليات المقاومة الاستشهادية يصفها بأقذع الاوصاف. السخرية من اطلاق الصواريخ


طلبة الازهر
المليشيا هى جناح مسلح لجماعة أو منظمة خارجة عن الشرعية تسعى لقلب نظام الحكم أو الانفصال أو التحرر أو تحقيق مكاسب عرقية أو فئوية وتسمى مليشيا عند تبنيها عمليات عسكرية تودى بحياة مدنيين ومن أبرز امثلتها : حركة ايتا الإنفصالية بايطاليا وحركة نمور التاميل بسيريلانكا وجماعة أبو سياف الانفصالية بالفلبين ومتمردو جيش الرب في أوغندا .
هل هذا العرض الذى قام به الاخوان يشير الى تكون مليشيا هذا بالقطع لا من ينظر الى محضر الضبط يجد ان الاحراز هى بعض السكاكين والجنازير التى من المؤكد انها مجرد تلفيقة مثلما يحدث فى كل قضية تلفق وهل يستطيع بعض الشباب أن يقلب نظام الدولة ببعض السكاكين والجنازير الموجودة فى كل بيت بالقطع لا أعتقد أن هؤلاء الشباب هم شباب طواقين الى الجهاد وهذا مظهره مع علمى أنه خطأ سياسى لا غير

الأحد، ديسمبر 03، 2006

الابناء والتفكير الابداعى


تربية الابناء لها متعتها الخاصة فانت تتعامل مع تلك الكائنات التى تسمى أطفال بما فيها من براءة و نقاء وحيوية وسليقة وفطرة واستعداد غير محدود للتلقى و خيال جامح وقدرة على التخيل غير متناهية

فهذه المرحلة الدقيقة تعتبر أهم مراحل الانسان على الاطلاق اذ تبنى فيه شخصيتة وتتبلور المبادئ الرئيسية التى سيكمل بها مشوار حياته فتغيير هذه المبادئ فى الكبر يعتبر غاية فى الصعوبة اذا ما قورن بتكوينها فى هذه المرحلة الخصبة والتى تكون زراعة المبادئ والافكار شئ سهل هين ولكن يحتاج الى اليات او وسائل مبنكرة وجديدة وشيقة حتى تصب فى تكوين هذا النموذج المفكر الخلوق صاحب الدين المتفوق .

تقابلنا بعض المشاكل فى الاحتكاك الدعوى اهمها فى نظرى طرق التربية القديمة والتى لا تراعى متغيرات العصر والتكنولوجيا الهائلة التى من الظلم ان نربى ابناءنا على الطرق والوسائل القديمة وترك كل وسيلة حديثة

فندعيم الشخصية منذ الصغر يبنى أولا على ملاحظة جوانب القوة والضعف والسعى الحثيث وثانيا تدعيم نقاط القوة وتحجيم نقاط الضعف واهم الوسائل لهذا التدعيم هو الاتصال مع الاباء والامهات ووضع الخطط لهذا التعيموثالثا تنشئة الابناء على صفات ربما لم يتعرضوا لها سواءا فى البيت او المدرسة أو المسجد وهى بناء الشخصية الناجحة القادرة على الادراك والمشاركة والايجابية والتنفيذ بوعى
وفى هذا المقال اعرض صفة اريد غرسها فى النشئ ووسائل نفذت فعليا والصفة هى القدرة على التوصيف وايجاد الحلول و تحريك الخيال واتخذت بعض الوسائل اعرضها فيما يلى
1- طرح مشكلة تمس الابناء ومحاولة حصر مظاهرها والحلول المقترحة فمثلا أعطيت ابناءى ذات مرة مشكلة الدراسة والتعليم وقسمت المجموعة الى فريقين كل فريق حوالى ستة ابناء ولهم قائد بالانتخاب واعطيتهم نصف ساعة ثم تم عرض المشاكل ومناقشتها والتعليق عليها ثم فى النهاية التصويت لصالح الحلول المختلفة وهذه التجربة فى رأيى اذا ما حللناها نجد
استفادة للابناء من عدة نواح منها
أ- تعلم العمل الجماعى والمشاركة
ب- تعلم الشورى وأهميتها
ج- تعلم التفكير المنهجى العلمى
د- تعلم كيفية التعبير عن الذات
ه- استطعت ان اقيم طريقة تفكير الابناء واكتشاف مهارات التفكير

2- نقد الجلسة التربوية من قبل الابناء واقتراحات منهم تنفذ تباعا
أدى هذا الاجراء الى :
أ- تعلم توصيف المشكلة و النقد الموضوعى
ب- الحرص شبه الكامل على الحضور
ج- المشاركة فى صناعة القرار
واعتقد أن مجال التربية للابناء مجال رحب وواسع ويبنبغى على كل مربى له تجربة أن يدون ويسجل هذا حتى يعم النفع والله الموفق