وكان قدر الله أن أراهم
ذهبت يوم السبت الماضى 23-12-2006 إلى محكمة أمن الدولة العليا فى التجمع الأول لكى أسعد برؤية إخواننا المعتقلين خاصة الأستاذ ياسر عبده فى قضية أحداث الأزهر ووقفنا قرب الخمس ساعات حتى سمحوا بالزيارة ولكن كان لكل أخ زائرين أو ثلاثة فقط وكان بطبيعة
الحال هم الزوجة والابناء والأخوة والأقرباء المحكمة عبارة عن أقسام بجوار بعضها البعض محكمة أمن الدولة العليا ومحكمة الأسرة وغيرها .
المهم لما رأينا أننا لن نستطيع رؤية اخواننا دعانى أخ لى أن نبحث عن منفذ نستطيع العبور منه لرؤية الأخوة فدخلنا من محكمة الاسرة وظللنا نبحث عن طريق عبور الى محكمة أمن الدولة العليا فنزلنا الى الدور الاسفل حتى وجدنا جراجا تحت الارض لكل المحاكم ووجدنا داخل الجراج بابا لمحكمة أمن الدولة العليا فدخلنا وصعدنا الدور الارضى ورأيت منظرا لن أنساه
حجرة واسعة بها اخواننا الاحباء بلباسهم الابيض الذى تختلط فيه طهارة الثياب بنقاء القلوب والحرس بلباس الاسود الذى يفوح منه نتن الظلم ومن وسط هذا التناقض سلكنا طريقنا حتى وصلنا الى اخواننا واحتضنت الاستاذ ياسر عبده والاستاذ صادق الشرقاوى وسلمنا على الأخوة ثم فى أثناء الخروج استوقفونا أمير شرطة فصاح أحد الأخوة قائلا جاء لرؤية ابيه فاحسست بالكلمة كأنها حقيقة ثم لوذنا بالفرار
وكان قدر الله أن أراهم
الحال هم الزوجة والابناء والأخوة والأقرباء المحكمة عبارة عن أقسام بجوار بعضها البعض محكمة أمن الدولة العليا ومحكمة الأسرة وغيرها .
المهم لما رأينا أننا لن نستطيع رؤية اخواننا دعانى أخ لى أن نبحث عن منفذ نستطيع العبور منه لرؤية الأخوة فدخلنا من محكمة الاسرة وظللنا نبحث عن طريق عبور الى محكمة أمن الدولة العليا فنزلنا الى الدور الاسفل حتى وجدنا جراجا تحت الارض لكل المحاكم ووجدنا داخل الجراج بابا لمحكمة أمن الدولة العليا فدخلنا وصعدنا الدور الارضى ورأيت منظرا لن أنساه
حجرة واسعة بها اخواننا الاحباء بلباسهم الابيض الذى تختلط فيه طهارة الثياب بنقاء القلوب والحرس بلباس الاسود الذى يفوح منه نتن الظلم ومن وسط هذا التناقض سلكنا طريقنا حتى وصلنا الى اخواننا واحتضنت الاستاذ ياسر عبده والاستاذ صادق الشرقاوى وسلمنا على الأخوة ثم فى أثناء الخروج استوقفونا أمير شرطة فصاح أحد الأخوة قائلا جاء لرؤية ابيه فاحسست بالكلمة كأنها حقيقة ثم لوذنا بالفرار
وكان قدر الله أن أراهم






