الأحد، ديسمبر 21، 2008

الرأى العام داخل جماعة الإخوان المسلمين 2/3- المؤثرات الخارجية والداخلية

أولا: المؤثرات الخارجية


دور نظام الحكم فى صياغة الرأى العام داخل جماعة الإخوان:


لكل حاكم سماته النفسية وطريقتة للحكم ومنذ نشأة جماعة الإخوان المسلمون على يد مؤسسها الإمام حسن البنا عام 1928 وتوالى على مصر أربع أنظمة للحكم الملكية وعصر جمال عبدالناصر وعصر السادات وعصر مبارك كان لكل منهم الصفات التى أثرت بشكل مباشر على الحركة الإسلامية كما أثرت على المجتمع بأسره، فالحقيقة أن جماعة الإخوان المسلمون هى جزء من سياق مجتمعى يؤثر ويتأثر بحاكمه.

علاقة الدولة مع الإخوان فى مصر علاقة متضادة فى أكثر أحيانها مرت بفترات شد و جذب كان أقصاها ما تعرض له الإخوان فى عهد الرئيس جمال عبدالناصر وأقلها ما كان فى عهد السادات من علاقة سمح للإسلاميين بالإنتشار والعمل فى مجالات العمل العام منها النقابات واتحادات الطلبة وغيرها وكان القصد منها محاولة الحد من نفوذ نشاط الشيوعيون، ومرت مراحل العلاقة ما بين الدولة والجماعة مراحل أربع أثرت على نفسية الإخوان ونشاطهم وطريقة عملهم وكانت على أربع مراحل:

المرحلة الأولى- الجيل الأول – الحكم الملكى
وبدأت هذه المرحلة منذ نشأة الجماعة على يد الإمام البنا رحمه الله وحتى ثورة يوليو سنة 52 وهى فترة الحكم الملكى وكانت الأجواء السياسية تسودها نوعا من الحرية مما سمح للدعوة بالإنتشار السريع وقد تأثر الفكر بهذه الأجواء إذ نحى منحى مجدد مبتكرا منفتحا وكان فكرا للتأسيس والبناء والتنفيذ بعيدا عن التنظير المبالغ. ومن أعلامه الإمام البنا والشيخ عمر التلمسانى والمرشد الحالى الأستاذ محمد مهدى عاكف

المرحلة الثانية - الجيل الثانى – عصر جمال عبدالناصر
وبدأت هذه المرحلة بتولى جمال عبدالناصر السلطة وانتهت بموته وكما نعرف تميزت هذه المرحلة بالقمع الشديد للإسلاميين وتعاظم دور الدولة وسيطرتها على حياة الناس وأدى هذا لظهور فكر مضاد لهذا الظلم يدعوا إلى الإصطدام وكان فكرا تنظيريا بعيدا عن الفكر التنفيذى حيث لم تكن مجالات التنفيذ متاحة ولكن من أهم سمات هذا الجيل هو الطفرة الإيمانية والروحية العميقة وذلك لأن تربية السجون والمعتقلات هى تربية فريدة تقترب كثيرا من المثالية ولا شك أن هذه التربية كانت الوقود التربوى والإيمانى للجيلين الثالث والرابع. ومن اعلامه الشهيد سيد قطب والمهندس الصروى والأستاذ الهضيبى وزينب الغزالى

المرحلة الثالثة - الجيل الثالث – عصر السادات
وبدأت بعد حرب أكتوبر وحتى موت السادات وتميزت هذه المرحلة بالحرية الكبيرة للإسلاميين وأعتقد أنها النشأة الثانية للحركة الإسلامية فى مصر وهو جيل قريب من تكوين الجيل الأول حيث أن ثقافة الحرية هى السائدة وبالتالى كان فكرا للتاسيس والبناء والتنفيذ بعيدا عن التنظير ويعتبر هذا الجيل هو القائد التنفيذى للجماعة نظرا للخبرة الكبيرة التى حققوها . ومن أعلامه الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح والدكتور حلمى الجزار والدكتور عصام العريان والدكتور أبو العلا ماضى والدكتور بشر والدكتور محمود حسين وغيرهم

المرحلة الرابعة - الجيل الرابع – عصر مبارك
وهى المرحلة التى نعيشها وبدأت منذ تولى مبارك الحكم ونظرا لطول هذه المرحلة فنستطيع أن نقسمها لعدة مراحل ولكنى سأخذ السمات العامة لهذه المرحلة حيث اتسمت بالتوازن ما بين القمع والحرية وهو ما أدى إلى ظهور فكر واقعى يتعامل بشئ من البرجماتية وهو ما يعد إقتراب للحركة الإسلامية من المتغيرات العالمية وتعاطيها بشكل إيجابى ومما ساعد على ذلك سفر الكثير من الإخوان إلى الخارج ووسائل الإتصال الكثيرة وقد ساعد هذا على التعرف على ثقافات أخرى والإستفادة منها فى صياغة حقيقية لمشروع إسلامى واقعى

وكانت وسائل النظام فى التعامل مع الإخوان على مر العصور الأربع منها الإغتيال كما حدث لمؤسس الجماعة ومنها الإعتقال والتعذيب كما حدث ويحدث للكثير من أبناء الحركة الإسلامية وسأتناول فى الفقرة القادمة تأثير الأمن على تكوين الرأى العام داخل الإخوان:

1- أصبح الرأى العام للجماعة متوجها ناحية التضاد والعداء لكل ما هو حكومى ومتعلق بالنظام وهو شأن كل معارض .

2- أصبح الرأى العام للجماعة أكثر تحفظا فى القيام بدور جديد حيث أصبح متخوفا من رد فعل الأمن تجاه هذا الفعل.



دور التيارات الإسلامية فى صياغة الرأى العام للجماعة


للسلفيون تأثير بات واضحا على أبناء جماعة الإخوان فى الأونة الأخيرة ويظهر هذا فى بناء عقلية الفرد الإخوانى وطريقة تحركه وبالتالى على صياغة الرأى العام داخل الجماعة ولنقترب أكثر من الظاهرة علينا أن نعرف أكثر عن السلفيين ومذهبهم

يعرف السلفيون منهجهم بأنه فهم الإسلام بفهم سلف الأمة وهم ليسوا جماعة ولا تنظيم ولكنهم فكرة ومنهج ومنشأ الحركة السلفية هى الحركة الوهابية بالسعودية والتى أهتمت بمحاربة البدع والإهتمام الشديد بتطبيق المظاهر الإسلامية وأخذت الحركة الوهابية بالمذهب الحنبلى فى تطبيق الإسلام والمذهب الحنبلى له عدة خصاص من أهمها أنهم من أهل الحديث وليسوا من أهل الرأى وفى نشاتهم كانوا يغيرون المنكر بأيديهم فعرفوا بالشدة إلى أن جاء الإمامان الجليلان ابن تيمية وابن القيم ورشدا المنهج وبدأ ينتشر المنهج على أيديهما. وأنعكس تأثير المنهجين الحنبلى والوهابى ذلك بوضوح فى أفكار السلفيون

سمات السلفيون المصريون
1- أنهم منهج وليسوا جماعة وبالتالى تجد التنوع الشديد من الخروج على الحاكم إلى مداهنة الحكام ومن اباحة العمل من خلال تنظيم إلى تبديع التنظيم وهذا بالطبع يعطى ثراءا كبيرا للحركة الاسلامية ولكن يعطيها أيضا قدرا ليس بالقليل من التشتت ولكن فى الأونة الأخيرة بدأت مجموعات منهم تنظم أنفسها فى تنظيمات تشبه إلى حد كبير تنظم الأخوان مثل الأسر التربوية والدعوة الفردية والعمل العام فى الجامعة مثل تنظيم المعارض وخدمات الملازم وغيرها

2- الإهتمام بالعلم الشرعى كأولوية وهذا أيضا رسخ مفاهيم طيبة فى المجتمع من حيث الرجوع دائما إلى القرآن والسنة ولكن أدى هذا إلى ظهور علم الكلام مرة أخرى بصورة كبيرة مثل التراشق الحاد بين السلفيون بعضهم بعضا وبين السلفيون وغيرهم وأصبح الشباب يتعلم العلم لكى يرد على بعضهم ويضحضوا الرأى الأخر ويرجع هذا إلى غياب المحاضن التربوية اللازمة لتربية نشأ مسلم متزن مما أدى لأخذ الشباب العلم عن طريق الكتب والشرائط والانترنت دون المشايخ والسبب فى ذلك بلا شك هى القبضة الأمنية على الإسلاميين

3-العلاقة المبهمة مع الأمن حيث أن تعدد أفكار السلفيين أدى إلى تحير الأمن فى تصنيفهم هل هم من المجموعات الجهادية أم من مجموعات طلب العلم أم من المجموعات الدعوية مما أدى إلى ضربات أمنية عامة بدون أى تمييز أو عقلانية. ومما زاد الطين بلة عدم إهتمام السلفيون بالجانب السياسى والإعلامى مما يعطى الأمن فرصة للتحرك بحرية بدون أى ضغط إعلامى للإفراج عن المعتقلين أو تخفيف القيود على حركتهم .

السلفيون والإخوان
فى السنوات الأخيرة انتشرت دعوة السلفيين داخل مصر داخل مصر لأسباب عدة من أهمها الرجوع للجذور بشكلها وأسلوب حياتها كحل للهجمة الثقافية الغربية فى حين اتخذ الإخوان حل المقاومة والدخول فى المعترك السياسى وأعتقد أن الحل الذى انتهجه الإخوان أعقد و أصعب من الحل الذى انتهجه السلفيون ولكنه فى نفس الوقت أجدى. على أيه حال فالسلفيون أصبحوا واقعا على الأرض ويجب التعاطى مع هذا الواقع والعلاقة بينه وبين المجتمع ستؤثر فيه ولا شك فالإخوان فى الكويت تحالفوا مع السلفيين فى الإنتخابات. وأعتقد أن التطور المجتمعى سيوجهم فى النهاية إلى نفس المنهجية التى ينتهجها الإخوان .

ومما لفت انتباه الكثيرين انعدام العلاقة بين قيادى الإخوان والسلفيين وتزايد هذه العلاقة بين الشباب وقد حدثت الكثير والكثير من المصادمات الفكرية بين الطرفين وحدثت أيضا الكثير من المصالحات والتفاهمات ومما لا شك فيه أن هذه العلاقة أثمرت عن تغيير فى فكر الفريقين فالإخوان أهتموا بالتأصيل الشرعى لبعض الفاعليات التى يقومون بها والسلفيون أصبح أهتمامهم بقضايا الأمة أعمق وأكبر

وسأتناول فى الفقرة القادمة تأثير وجود السلفيين على تكوين الرأى العام داخل الإخوان:

1-إهتمام الرأى العام الإخوانى بالتأثير الشرعى لأغلب الفعاليات والنشاطات التى يقوم بها الإخوان مثل الإنتخابات النيابية والمظاهرات وبعض قضايا برنامج الحزب.

2-إتجاه الرأى العام داخل مساحة أوسع من أبناء الجماعة ناحية التشدد فى بعض الآراء الفقهية


دور الإعلام فى صياغة الرأى العام


يشكل الإعلام جزءا رئيسا فى تفجير قضايا رأى عام داخل الإخوان وتأجيجيها كما يؤثر الإعلام فى كيفية صياغة المشكلة فأقوى هذه الوسائل تأثيرا فى قضايا الرأى العام داخل الإخوان هى:

1- الفضائيات: القنوات الإخبارية مثل الجزيرة والعربية وغيرها ولها دور فى متابعة الخبر وإجراء المقابلات المتلفزة للقيادات ونشر فكرتهم وإستقبال المحللين والمثقفين وعمل المناظرات وتبيين وجهات النظر المختلفة.

2- مواقع الإنترنت: مثل إخوان اونلاين وإسلام أون لاين و المصريون ونافذة مصر وبها تنشر العديد من المقالات والتحليلات والبيانات للعديد من المثقفين والتى تؤثر بشكل مباشر فى التأثير على الرأى العام الداخلى.

3- المدونات: مثل أنا إخوان ويلا مش مهم وواحد من الإخوان حيث أصبحت المدونات الإخوانية والتى تتحدث بالشان الداخلى للجماعة ذاتها قضية رأى عام وأثارت الجدل والكثير من القضايا مثل النقد الذاتى العلنى .

4- الصحف والمجلات: ومن أبرزها المصرى اليوم والدستور والأهرام وغيرها وأثارت الكثير من موضوعات الرأى العام مثل العرض العسكرى ووثيقة الدكتور عبدالستار المليجى


دور المفكرين والباحثين فى صياغة الرأى العام داخل الجماعة:


فهمى هويدى: له تأثير فى صياغة الرأى العام الإخوانى تجاه قضايا العالم الإسلامى من خلال توضيحها وتحليلها خاصة قضية فلسطين وتركيا وإيران وبعض قضايا فساد النظام الداخلى.

رفيق حبيب: له تأثير فى صياغة الرأى العام الإخوانى تجاه ما يثار داخل الجماعة وتحليلها تحليلا ربما لا يستطيع أبناء الجماعة أنفسهم صياغته بهذا الوضوح وهو رغم أنه مسيحى ولكنه يتمتع بقبول واسع يصل إلى حد الإجماع أحيانا داخل الجماعة

ضياء رشوان وعمرو الشبكى وخليل العنانى: يتمتعون بمصداقية كبيرة لدى أبناء الجماعة ويعتبروا محللون متميزون لتفاعلات الجماعة مع الأطراف الأخرى مثل الأمن والأحزاب والجماعات الإسلامية الأخرى نظرا لخبرتهم الكبيرة مع الجماعات الإسلامية الأخرى خاصة الجهاد والجماعة الإسلامية.

هبة رؤوف: ولا تحظى أطروحاتها بقبول واسع داخل الجماعة ولكنها تلفت النظر لأشياء يغيب عنها العقل الإخوانى مثل مقالات أحلام العصافير والتى تناولت أفكار ورؤية لتحسين حال الجماعة.

المدونون: وقد كانوا السبب فى أثارة عدة قضايا رأى عام داخل الجماعة ووجدوهم نفسه أصبح قضية رأى عام داخل الإخوان أنفسهم ولكنهم ولا شك أثروا فى تعاطى الإخوان مع قضاياهم الداخلية.




المؤثرات الداخلية


التربية


تعتبر التربية عمود الأساس داخل الجماعة وقد اهتمت الجماعة بتربية أفرادها على الإيمان وتزكية النفس وتقويم السلوك كما اهتمت أيضا بالتربية التنظيمية والتزام القواعد ومراعاة التقاليد الموروثة ومدارسة الأدبيات وتنوعت هذه الأدبيات فى حياة الجماعة ومن أهمها:

1- كتب الإمام حسن البنا: وأهمها الرسائل ومذكرات الدعوة والداعية والماثورات.وهى تمثل نتاج الجيل الأول للجماعة وتعتبر المنطلقات الفكرية الأولى لكل أفراد الجماعة وتتمثل بقلتها وتركيزها وصياغتها للأسس التنظيمية للجماعة

2- كتب سيد قطب: فى ظلال القرآن ومعالم فى الطريق وهذا الدين والعدالة الإجتماعية وقد كانت نتاج الحملة الضارية التى شنها جمال عبدالناصر وقد كتب الظلال فى السجن وأعيد صياغته فى السجن أيضا وقد أثرت أدبيات قطب فى الجيل الثانى تأثيرا شديدا كما تعتبر كتاباته صياغة من رحم المحنة فخرجت معبرة عن مرحلة بأكملها لتأثر فى أجيال كثيرة نشأت حتى الآن.

3- كتب محمد الغزالى ويوسف القرضاوى: وتعتبر الكتابات الوسطية والتى أثرت فى شريحة كبيرة من أبناء الجماعة عبرت مرحلة قطب وتخلت عن خياراته لصالح خيارات التصالح مع المجتمع والغير بشكل عام والوقوف فى المنطقة الوسط ما بين الأصالة والمعاصرة وتمثل بجدارة فكر الجيل الثالث فى عهد السادات.

4- كتب أبو الحسن الندوى وأبو الأعلا المودودى: ويمثلان نقاط الإنطلاق ما بين الإخوان العرب والإسلاميين الإصلاحيين فى العالم وهو يمثل رغبة الإسلاميين عامة والإخوان خاصة فى الترابط بين بعضهم البعض فى أنحاء العالم إتباعا لتعاليم الإسلام

5- كتب التزكية لسعيد حوى ومجدى الهلالى: وتشكل الجانب الروحى للجماعة ولها جانب غالب فى تشكيل كيان الجماعة خاصة الملتحقين الجدد بالجماعة. هذا بالإضافة إلى كتب التزكية التراثية والتى هى من المنابع المؤثرة لأبناء الصف.

وغير ذلك الكثير ولكن تعتبر هذا التراث هو الصانع الأول الفعال فى صياغة المبادئ الرئيسية لفكر الفرد الإخوانى

هناك بالإضافة إلى اللائحة التنظيمية التى تحكم العلاقة مابين القيادة والأشخاص ولكنها فى حاجة للإنضاج ولكنها أول الطريق نحو صياغة عقلية شورية ديموقراطية إذ أقرت الإنتخابات على جميع الجمهورية ولكن هناك لائحة غير مكتوبة والتى تمليها الموروثات والعادات والذى تحكم العلاقة مابين الأفراد والقيادة وأحيانا تطغى على الائحة التنظيمية الأساسية ومن ضمن القضايا التى لم تتضمنها اللائحة التنفذية مشاركة المرأة فى صنع القرار داخل الإخوان وعدم وجود هيئة مستقلة للشكاوى والفصل بين المنازعات.

6 comments:

AbdElRaHmaN Ayyash يقول...

ما شاء الله
كلام متميز جدا
لم أرد التعليق على الحزء الأول لانتظاري الجزء الثاني
و كان في المستوى المطلوب
اعتقد ياباشمهندس ان التأثير الاوضح في الفترة الحالية ليس تأثير المفكرين او الباحثين ، الاعلام برأيي رقم تلاته بعد التأثير السلفي ، و مناهج التربية ،ما اقصده ان تأثير المفكرين والباحثين ما زال منحصرا في النخبة المؤثرة داخل الجماعة ، أما القواعد الشعبية المنتشرة في الأقاليم المصرية فهي لا تلتفت بشكل كبير لأحاديث المفكرين و كتاباتهم ، خاصة أن وسائل نشرهم لكتاباتهم في الغالب ليست متوفرة للعديد من أبناء الحركة في الأقاليم و الصعيد .
اما بالنسبة للتأثير السلفي ، فأرى أنه أخطر أنواع التأثير في الرأي العام داخل الجماعة ، و المشكلة هنا ليست الا مشكلة فكرية ، فالابتعاد عن جوهر الأمور و الالتفات لبعض المظاهر و إعادة الحديث فيها و الاعتماد عليها كمقياس للطهرانية ( اللحية ، النقاب ، السياسة ، و غيرها ) ، صار موجودا في العديد من ابناء الحركة الاسلامية .
بالنسبة للحالة في الكويت ، اعتقد ان السلفيين في الكويت لم يتعاونوا مع الاخوان ، لكن الواقع ان السلفيين دخلوا في انتخابات ، فازوا بأغلب مقاعدها مقابل الحركة الدستورية التي لم تفز سوى بثلاث مقاعد ، و هذا يدل على البون الشاسع بين سلفيي مصر وسلفيي الكويت .
دمت بخير يا مهندس
مقال رائع حقيقة
سلام

غير معرف يقول...

أنا عن نفسي مشفتش غير البتاع الأخير بس
ربنا ياخده و يريحنا منه
هعلق فيما بعد
جزاك الله خير
فوزى بيه باشا

shawkat يقول...

للأسف انا لن أعلق على تدوينتك رغم روعتها لأن بالي مشغول بما يحدث في فلسطين و ارى من واجبي العملي أن أجمع لها الأموال فشارك معي و ساعدني في حملة لا تنفق و انما جاهد بمالك و تقديم الأقتراحات بحيث نحاول أن نجمع مبلغ عشرة الاف جنيه كمرحلة أولى من شباب المدونين و شباب الفيس بوك و من المعارف و الأقارب و الأصدقاء ساهم معنا و شاركنا و لا تتردد .. وانتظر ثواب الأجر
اماكن الجهاد بالمال: نقابة الأطباء المصرية ، اتحاد أطباء العرب و مكانهما في دار الحكمة في شارع قصر العيني و اقرب محطة مترو لهما هي محطة السيدة زينب .. و من لا يتطع الوصول هناك يمكن أن يراسلني على الايميل به طريقة التصال به و انا ساقوم بارسال المال نيابة عنه و اذا أراد ايصال رسمي بذلك فلا حرج
الأيميل : ashahinonline@yahoo.com
اسرع و بادر و ردد في اعماقك مش هنسيبك يا فلسطين

" و سيتم عمل لوحة شرف لكل من ساهم بماله فياريت أي أحد ساهم بماله أن يذكر قيمة المال حتى و ان استحقر قيمته و الأحرف الأولى من اسمه لنسجلها في لوحة الشرف
و لا تنسوا ان عثمان و عمر و ابا بكر و غيرهم قاموا بمجاهرة الصدقة و بقيمتها في العلن للتشجيع و التحفيز و هذا لا يتنافى مع الأخلاص " و الذين انفقوا مما رزقناهم سرا و علانية
اشترك في جروب الحملة : http://www.facebook.com/topic.php?uid=46491321470&topic=7479#/group.php?gid=46491321470

http://shawkat85.blogspot.com

القلم السكندري يقول...

زيارتي الأولي لمدونتك

والتي تدل عن عمق فكري طيب لمحته من خلال تصفحي لها وللسايد بار


جعلها الله في ميزان حسناتك

ولي عودة لتتمة قراءة الموضوع في حالة أكثر صفاءً

تقبل تحياتي

عــمــار البلتاجي يقول...

دراسة منهجية منظمة لا ينقصها الترتيب وحسن العرض
جزاك الله خيراً
تقبل الله منك
سأعلق عليها ان شاء الله بعد اكتمالها
تحياتي،

the Nile يقول...

جزاك الله خيرا
أخ من السودان